يبحث كثير من مرضى السمنة عن حلول لإنقاص الوزن تحقق لهم نتائج أسرع من الحميات الغذائية، ورغم أن جراحات السمنة قد تكون خيارًا مطروحًا، لا يُفضلها البعض إما لصغر الوزن الذين يريدون فقدانه أو لخوفهم من الحياة بعد الجراحة وصعوبة تكيفهم معها.
ولذلك طُورت إبر التنحيف كحلًا مثاليًا يحقق احتياجات هؤلاء الأشخاص، ترى ما هي؟ وكيف تعمل وكيف تستخدم؟ نجيب عن كافة التساؤلات حول هذه الإبر في مقالنا التالي.
ما هي إبر التنحيف؟
هي عبارة عن إبر مُعبأة ببعض الأدوية التي أثبتت فعاليتها في إنقاص الوزن السريع، وتُستخدم تحت إِشراف طبي بصورة أسبوعية أو شهرية ضمن خطة متكاملة لإنقاص الوزن تتضمن حمية غذائية مناسبة وبرنامج رياضي فعال.
اشتهرت هذه الإبر بفعاليتها في إنقاص الوزن بنسبة تصل إلى 20%، بشرط التزام الشخص بكافة التعليمات الخاصة بالجرعات والنظام الغذائي.
الفئات المستفيدة من إبر التنحيف
لقد صُممت إبر التنحيف خصيصًا لفئات محددة من مرضى السمنة، ولعل أبرز هذه الفئات هم من:
- يتجاوز مؤشر كتلة الجسم لديهم 30.
- يجدون صعوبة في فقدان الوزن بالحميات الغذائية، ويعانون أمراض مزمنة إثر ذلك مثل السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم.
- يعانون السمنة المفرطة ولا يرغبون في الخضوع لجراحات السمنة.
- يعانون مرضى السكري من النوع الثاني.
طريقة عمل إبر تخفيف الوزن
توجد أنواع متعددة من إبر التنحيف السريع تختلف عن بعضها البعض في طريقة العمل، ولكنها تشترك في النتائج الفعالة في إنقاص الوزن، وبوجه عام تشمل طريقة عمل أشهر الأنواع على:
- سد الشهية، وذلك لأنها تشبه في تركيبها بعض الهرمونات التي يفرزها الجسم طبيعيًا بعد تناول الطعام، ومن ثم تعزز الشعور بالشبع سريعًا.
- إبطاء الهضم وتفريغ الأمعاء، إذ تتحكم إبرة سد الشهية في حركة الأمعاء، فيبقى الطعام وقتًا أطول بها، ومن ثم يشعر المريض بالشبع طويلًا وتقل السعرات الحرارية التي يتناولها يوميًا.
- زيادة حساسية الخلايا للإنسولين، فينضبط معدل السكر في الدم، وتقل الأعراض الناتجة عن مقاومة الإنسولين وهي الشراهة تجاه الطعام والحلويات تحديدًا.
أنواع إبر التخسيس
تختلف إبر التخسيس فيما بينها حسب المادة الفعالة، ولعل أشهر الأنواع المطروحة في الأسواق ما يلي:
- مونجارو، وهي الأكثر استخدامًا في الآونة الأخيرة، إذ اشتهرت بقدرتها على تحفيز فقدان الوزن بنسبة تصل إلى 20% بعد نحو 72 أسبوعًا من بدء الاستخدام، وذلك لأنها تحفز الشعور بالشبع وتُنظم مستويات سكر الدم.
- ويجوفي، وهي إبر سد الشهية، إذ تحفز الشعور بالشبع لفترات طويلة.
- أزيمبك، يُفضلها البعض لأنها تستخدم مرة واحدة أسبوعيًا وتعمل بنفس طريقة عمل الويجوفي.
- ساكسندا، تُحقن بصورة يومية وتعمل على تنظيم سكر الدم وتقليل الشهية.
طريقة استخدام إبر التنحيف
تُحقن إبر التنحيف تحت الجلد في الكتف أو البطن أو الفخذ بصورة يومية أو أسبوعية أو شهرية حسب النوع واحتياجات المريض، وتتوفر هذه الإبر في الأسواق في صورة أقلام تشبه أقلام الأنسولين، فما على المريض سوى ضبط الجرعة التي أوصى بها الطبيب وحقنها بسهولة باستخدام القلم.
آثار جانبية طبيعية تظهر عند استخدام ابر تنحيف لأول مرة
قد يصاب البعض بآثار جانبية مزعجة عند استخدام إبر التنحيف لأول مرة، ولا يجب القلق حيال ذلك، فهذا رد فعل طبيعي يبديه الجسم تجاه أي دواء يُحقن لأول مرة، وسرعان ما يتكيف معها وتختفي تلك الأعراض تدريجيًا.
ولعل أشهر هذه الأعراض:
- الغثيان والقيء.
- آلام البطن والشعور بعدم الراحة.
- الدوخة والإرهاق.
- الإسهال أو الإمساك.
- الصداع.
- فقدان الشهية تمامًا.
أفضل نتائج من إبر التنحيف مع الدكتور خالد الزهراني
لا شك أن رحلة فقدان الوزن بواسطة إبر التنحيف تتطلب عقل خبير ومهارة طبية فائقة، فالأمر لا يقتصر على وصف مجموعة أدوية بجرعات محددة، بل يتطلب:
- دراسة دقيقة للحالة الصحية للمرشح والتاريخ المرضي والتأكد من ملاءمة هذه الحقن له.
- اختيار أنسب نوع لحجم الوزن المراد فقده، وسلوك المريض تجاه الطعام والشراب والأمراض المزمنة التي يعانيها إن وجدت.
- وضع نظام غذائي وبرنامج رياضي مثاليين لتحفيز إنقاص الوزن بصورة صحية وفعالة.
- متابعة أداء المرشح ومعدل فقدان الوزن خلال تناول الأدوية وبعد إيفاقها.
كل هذا وأكثر يقدمه الدكتور خالد الزهراني ضمن برامج المتابعة التي يتبعها مع مرضاه الذين يخضون لإبر تخفيف الوزن.
أسئلة شائعة
نجيب فيما يلي عن أكثر الأسئلة المطروحة من قبل المهتمين بإبر التنحيف:
ما هي أفضل إبر التنحيف؟
لا يوجد نوع هو الأفضل بصورة مطلقة في جميع الحالات، بل يُحدد النوع الأنسب لكل حالة حسب مقدار الوزن المراد فقده، والحالة الصحية العامة، و التاريخ المرضي والعمر.
هل تسبب إبر التنحيف أورام الغدة الدرقية؟
لم تثبت الدراسات العملية التي أجريت على البشر وجود أي علاقة بين إبر التخسيس وأورام الغدة الدرقية، ولم تُرصد أي إصابات، ولكن من باب الاحتياط يُفضل الأطباء عدم استخدام هذه الإبر للمرضى الذين يحملون تاريخًا عائليًا للإصابة بأورام الغدة الدرقية.
هل إبر التنحيف تؤثر على الرضاعة؟
لا يُفضل استخدام إبر التنحيف للحوامل أو المرضعات، لأن الدراسات الطبية التي أجريت على إبر التنحيف وأضرارها لم تكن كافية ولم تثبت أو تنفى وجود أضرار من استخدامها على هذه الفئات، لذلك من الأفضل تجنب الشبهات ومحاولة فقدان الوزن بالأساليب التقليدية حين انقضاء هذه المراحل.
يمكنكم معرفة مزيد من التفاصيل عن سعر إبر التنحيف من خلال حجز استشارة مع الدكتور خالد الزهراني -استشاري جراحات السمنة- عبر التواصل على الأرقام الموضحة أدناه.





