من بين وسائل إنقاص الوزن غير الجراحية المختلفة لاقت إبر التنحيف رواجًا وإقبالًا كبيرًا من مرضى السمنة، فهي تمنحهم نتائج فعالة دون معاناة أعراض جانبية خطيرة.
وتحتوي إبر ساكسيندا على مادة “ليراجلوتايد”، وهي مادة مشابهة لهرمون “GLP-1” المسؤول عن التحكم في الشهية عبر إبطاء الحركة المعوية، الأمر الذي يسهم في الشعور بالشبع فترة طويلة. تؤثر ساكسيندا أيضًا في نظام المكافأة الخاص بالمخ بما يحد من رغبة الفرد في تناول الطعام. ويكافئ هذا النظام الفرد عند ممارسة بعض العادات، مثل تناول الأطعمة الدهنية والنشويات، عن طريق تعزيز شعوره بالسعادة.
خطوات استخدام إبر التنحيف لإنقاص الوزن
- تتوفر إبر التنحيف في هيئة أقلام مسبقة التعبئة يمكن استخدامها للتخلص من الوزن الزائد عن طريق حقن جرعة الدواء التي يصفها الطبيب تحت الجلد في منطقة البطن، أو أعلى الفخذ، أو أعلى الذراع. تُستخدم إبر التنحيف مرة واحدة يوميًا في أي وقت مع الطعام أو دونه.
- وتُحفظ أقلام ساكسيندا غير المستخدمة داخل الثلاجة في درجة حرارة تتراوح بين 2 و8 درجات مئوية، بينما تحفظ الأقلام المستخدمة في الثلاجة أو في درجة حرارة الغرفة التي تتراوح بين 15 و30 درجة مئوية.
- ينبغي التخلص من إبر ساكسيندا بعد مرور 30 يومًا بحد أقصى، كما ينبغي مراعاة عدم تجمد إبر التنحيف، الأمر الذي يفقدها فعاليتها، ويجب ألا تُحقن الجرعة الدوائية بالأوردة أو العضلات.
يُساعد استخدام إبر التنحيف مريض السمنة البسيطة على التخلص مما يقرب من 10 إلى 15 كيلوجرامًا من وزنه الزائد خلال فترة قصيرة -نسبيًا- دون الحاجة إلى الخضوع للتدخلات الجراحية.
وتتميز إبر التنحيف بعدم حاجتها إلى الحصول على الراحة، فالمريض يستطيع مزاولة أنشطته الاعتيادية بعد الحقن مباشرة.
إلا أن استخدام إبر التنحيف قد يسبب بعض الآثار الجانبية، مثل الشعور بالغثيان، والقيء، والإمساك أو الإسهال، وألم البطن، وصداع، والدوخة، وانخفاض مستوى السكر في الدم، إضافة إلى الشعور بالإرهاق.
وقد يعاني البعض آثارًا جانبية خطيرة، منها التهاب البنكرياس، وحصوات المرارة، وأورام الغدة الدرقية، والاكتئاب، والاضطرابات النفسية، وهي أعراض قليلة الحدوث.
لذا من الضروري أن يستخدم المرضى إبر ساكسيندا للتنحيف تحت إشراف جراح السمنة المختص لمتابعة الحالة الصحية معه دوريًا، الأمر الذي يسهم في الحد من معاناة الآثار الجانبية المختلفة، وفقدان الوزن بأمان.

