يلجأ الأطباء إلى إجراء جراحات السمنة التصحيحة في حال عدم تخلص المريض من 50% من وزنه الزائد بعد مرور عام فأكثر من إجراء جراحة علاج السمنة، أو في حال اكتسابه الوزن المفقود من جديد.

ويعد تصحيح عمليات السمنة السابقة من العمليات الجراحية الدقيقة التي يتطلب إجرائها امتلاك خبرة واسعة، نظرًا لارتفاع احتمالية حدوث مضاعفات خلالها، مثل التسريب.

خطوات إجراء جراحات السمنة التصحيحية

يتخذ الطبيب قرار إجراء عملية السمنة التصحيحية بعد تحديد أسباب فشل العملية الأولى بدقة، لذا تختلف خطوات إجراء عمليات السمنة التصحيحية باختلاف المشكلة الأصلية، ويمكن تصحيح جراحات السمنة عن طريق:

  • التدبيس.
  • استخدام حزام المعدة.
  • التكميم.
  • تحويل المسار الكلاسيكي والمصغر.

نتائج جراحات السمنة التصحيحية ومميزاتها

جراحات السمنة التصحيحية تساعد المرضى على تخطي فشل الجراحة الأولى الذي قد يتمثل في:

  • فقدان الوزن الزائد بنسبة أقل من 50٪ خلال العام الأول من الجراحة.
  • استعادة الوزن المفقود على المدى الطويل.
  • معاناة اضطرابات التغذية التي لا تتحسن بالأدوية.
  • الإصابة بمضاعفات صحية خطيرة تتعلق بعملية السمنة الأولى، مثل التسريب.
  • عدم تحسن الحالة الصحية لدى من يعانون الأمراض المصاحبة للسمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم، و/أو داء السكري.
  • زيادة حجم المعدة.
  • سوء التغذية الحاد أو اضطرابات التمثيل الغذائي (الأيض).