جراحة تحويل المسار الكلاسيكي من جراحات السمنة التي تهدف إلى التخلص من الوزن الزائد عن طريق الحد من امتصاص النشويات والسكريات التي يتناولها مريض السمنة، بدلًا من حرمانه منها إلى الأبد.

وتُجرى العملية عن طريق تقسيم المعدة إلى جزئين، “جيب معدي” صغير لا يتجاوز حجمه 20% من حجم المعدة الكلي، وجزء آخر يمثل حجم المعدة المتبقي.

ويصنع الجراح “طريقين” يتحرك الطعام عبرهما، الأول يربط “جيب المعدة” بالجزء الأخير من الأمعاء من أجل تجاوز الجزء المسؤول عن امتصاص السكريات والنشويات، والآخر يربط الجزء المتبقي من المعدة بالاثنى عشر الموجودة في الأمعاء.

خطوات إجراء جراحة تحويل المسار الكلاسيكي

يمكنك التخلص من وزنك الزائد بالخضوع إلى جراحة تحويل المسار الكلاسيكي التي يجريها الدكتور خالد الزهراني عن طريق:

  • تخدير المريض تخديرًا كليًا.
  • صُنع شقوق 3-5 شقوق جراحية صغيرة في البطن، لا يتعدى طول كل منها 2 سم.
  • يصنع الجراح جيبًا في المعدة بحجم 30 مل، دون استئصال الجزء المتبقي منها.
  • يُصل الدكتور خالد جيب المعدة بالأمعاء الدقيقة بعد تجاوز الجزء الأول منها بنحو 125 سنتيمترًا.
  • صُنع وصلة جديدة تربط بين الجزء المتبقي من المعدة بالأمعاء.
  • إجراء اختبار التسريب للتأكد من عدم تسريب أي من الوصلات التي تربط المعدة بالأمعاء.
  • إغلاق الشقوق الجراحية تجميليًا.

يستغرق إجراء جراحة تحويل مسار المعدة الكلاسيكي قرابة الساعتين، ويُنقل المريض بعد الانتهاء إلى غرفة الإفاقة حتى يزول تأثير المخدر.

ويمكث المريض بالمستشفى مدة يومين، ثم يُسمَح له بالعودة إلى المنزل مع مراعاة الالتزام بتعليمات وإرشادات الطبيب.

نتائج جراحة تحويل المسار الكلاسيكي ومميزاتها

مكانية تناول قدر بسيط من السكريات والحلويات بعد الخضوع لجراحة تحويل المسار الكلاسيكي يجعلها الخيار الأفضل لمرضى السمنة من مدمني هذه الأطعمة، فلا يحرمهم الخضوع للجراحة من تناول ما يُحبون نهائيًا، إنما يسمح لهم بتناول القليل منه مع إمكانية التخلص من الوزن الزائد في آن واحد.

وقد تُصبح جراحة تحويل المسار الحل الوحيد لمرضى السمنة ممن لا يُناسبهم الخضوع للتكميم، وهم:

  • مُصابو ارتجاع المعدة المريئي (GERD).
  • مرضى فتق الحجاب الحاجز.
  • المرضى الذين أُجريَت لهم جراحات سابقة لعلاج السمنة، مثل تدبيس المعدة، وحزام المعدة.
  • مرضى السكري من النوع الثاني غير المعتمدين على الإنسولين.