أنواع جراحات السمنة

تهدف جراحات السمنة إلى مساعدة الأشخاص الذين يُعانون السمنة المفرطة من الدرجة الثالثة على فقدان وزنهم الزائد والتمتع بوزن صحي، كما تُسهم في علاج بعض الأمراض المرتبطة بها. 

وتحقق جراحات السمنة المفرطة أهدافها في إنقاص الوزن عن طريق إجراء تعديلات في الجهاز الهضمي -تصغير حجم المعدة وتجاوز جزء من الأمعاء-، ما يؤدي إلى تناول كمية قليلة من الطعام وتغيير طريقة امتصاص الأمعاء له، وبذلك يُمكن التحكم في كمية السعرات الحرارية التي تُخزن في الجسم.

من هم المؤهلون لإجراء عمليات السمنة؟ 

تنطبق شروط الخضوع لـ جراحات السمنة على الأشخاص المصابين بالسمنة من الدرجة الثالثة، وهم من يزيد مؤشر كتلة الجسم لديهم 40 أو أعلى، أو من يصل مؤشر كتلة الجسم لديهم إلى 35 ولكنهم يُعانون مشكلة واحدة على الأقل من المشكلات المرتبطة بالسمنة.

افحص نفسك

اعرف وزنك المثالي تُساعدك حاسبة مؤشر كتلة الجسم (BMI) في معرفة ما إن كنت تتمتع بوزن جسم مثالي، أم تُعاني من زيادة أو الوزن أو النحافة، عن طريق قياس مدى توافق وزن الجسم مع الطول.

ما الحالات التي يمكن علاجها بـ جراحات السمنة؟ 

ترتبط السمنة بعديد من الأمراض المزمنة المُهددة للحياة، وإذا كنت مُرشحًا لإجراء إحدى جراحات السمنة وعمليات تخفيف الوزن الزائد فقد تكون مصابًا بالفعل أو معرضًا لخطر الإصابة بأحد الأمراض التالية:

  • ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، فقد تتراكم الدهون على جدران الأوعية الدموية وتؤدي إلى انسدادها، ويعني ذلك ارتفاع خطر الإصابة بسكتة دماغية أو نوبة قلبية. 
  • مرض السكري من النوع الثاني، لأن الدهون الزائدة في الجسم تؤدي إلى مقاومة الأنسولين، مما يؤدي إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • أحد الأمراض القلبية، إذ تضعف السمنة من وظيفة القلب، وترسب الدهون داخل الأوعية الدموية يزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
  • مرض الكبد الدهني غير المرتبط بالكحول، ويحدث نتيجة ترسب الدهون في الكبد. 
  • السرطان، ترتبط السمنة بعشرات الأنواع من السرطان. 

إقرأ المزيد: افضل دكتور تخسيس في مكة

هل قياس مؤشر كتلة الجسم هو معيار الخضوع لجراحات السمنة؟ 

قياس مؤشر كُتلة الجسم من العوامل الأساسية التي تحدد أهلية الشخص للخضوع لإحدى عمليات تخفيف الوزن، ولكنه ليس الوحيد إذ تُأخذ نتائج الفحوصات الطبية الأخرى في عين الاعتبار للتأكد من عدم وجود مُشكلة صحية ما تمنع  إجراء الجراحة. 

ما هي أنواع جراحات السمنة؟ 

عادةً ما تُجرى جراحة السمنة بالمنظار ولكن في حالات نادرة جدًا تكون الجراحة التقليدية أفضل لحالة المريض، وفي السطور التالية نوضح لكم أبرز أنواع جراحات السمنة وكيفية إجراء كلًا منها..

  • تكميم المعدة

تُعد عملية تكميم المعدة أكثر جراحات السمنة شيوعًا، ويرجع ذلك إلى كونها جراحة بسيطة وآمنة لمعظم الأشخاص، ويتضمن إجراؤها استئصال جزء كبير من المعدة مع ترك جزءًا أنبوبيًا يشبه الأكمام. 

تُعزز تقنية التكميم الشعور بالشبع أسرع بعد تناول كمية قليلة من الطعام، كما تحد من إنتاج هرمون الجوع الذي تفرزه المعدة “هرمون الجريلين” فتنخفض الشهية وتتحسن عملية التمثيل الغذائي في الجسم.

يمكنك معرفة مزيد من التفاصيل عن أشهر جراحات السمنة الحديثة عملية التكميم بقراءة: تجربتي مع تكميم المعدة بالمنظار

  • عملية تحويل مسار المعدة

في هذه الجراحة عملية تحويل مسار المعدة يقوم الجراح بإنشاء جيب معدي صغير في الجزء العلوي من المعدة، ويفصله عن الجزء السفلي باستخدام الدبابيس الجراحية، ثم يقوم بتوصيل الجيب المعدي والأمعاء بعد تجاوز الجزء الأول منها -وهو الجزء المسئوول عن الامتصاص-  فتقل قدرة المعدة على استيعاب كميات الطعام الكبيرة. 

ما هو مقدار فقدان الوزن بعد جراحات السمنة؟ 

يفقد معظم الأشخاص نحو 50٪ من وزنهم الزائد بعد جراحة السمنة، ولكن قد تختلف النتائج باختلاف الإجراء فيبلغ متوسط فقدان الوزن بعد عملية تحويل مسار المعدة نحو 60-80٪ من وزن الجسم الزائد، وتتراوح نسبة فقدان الوزن بعد عملية التكميم ما بين 50-60٪ ويمكن ملاحظة هذه النتائج بعد مرور 18- 24 شهرًا من إجراء الجراحة. 

ما هي مميزات جراحات السمنة المفرطة؟ 

أثبتت عمليات انقاص الوزن فاعليتها في علاج السمنة من الدرجة الثالثة، كما أن المريض يفقد الوزن بصورة ملحوظة ومستمرة دون الشعور بحرمان الأنظمة الغذائية القاسية؛ إذ تحد من إفراز هرمون الجوع في الجسم كما وضحنا سابقًا. 

كما تُساعد جراحات السمنة على التعافي من الأمراض الناتجة عنها، وأهمها السكري من النوع الثاني وتمنح المرضى الفرصة للاستمتاع بحياة صحية. 

ما مخاطر جراحات السمنة؟

عند الحديث عن إيجابيات وسلبيات جراحات السمنة، ينبغي مراعاة الفرق بين مخاطر العملية والآثار الجانبية المحتملة التي قد تحدث بعدها. 

  • المخاطر الجراحية لعمليات السمنة

جميع العمليات الجراحية تنطوي على مخاطر، وتشمل مخاطر جراحات السمنة على ما يلي:

  • النزيف. 
  • العدوى. 
  • التجلطات الدموية. 
  • فتق مكان الجراحة. 
  • انسداد الأمعاء الدقيقة. 

أما بالنسبة للآثار الجانبية المحتملة بعد جراحات السمنة، فهي تتضمن التالي:

  • القيء والغثيان وتشنجات البطن وتتحسن هذه الأعراض مع مرور الوقت.
  • سوء التغذية بسبب سوء امتصاص المواد الغذائية من الأمعاء، ولكن يصف الطبيب المكملات الغذائية لتجنب ذلك. 
  • التهاب المعدة أو قرحة المعدة. 
  • حصوات المرارة، ويصف الطبيب بعض الأدوية للوقاية من تكون الحصوات المرارية بعد الجراحة.

ما هي مدة التعافي من جراحات السمنة؟ 

يستغرق التعافي من جراحات السمنة عدة أسابيع حتى يستطيع الشخص العودة إلى نشاطه الطبيعي والعمل، فقد يحتاج إلى تجنب الأنشطة التي تحتاج بذل مجهود بدني كبير لمدة تصل إلى 6 أسابيع أو أكثر. 

ما هي نسبة نجاح جراحات السمنة؟

تختلف نسبة نجاح عمليات السمنة من شخص لآخر اعتمادًا على عدة عوامل، منها مقدار فقدان الوزن بعد العملية، وتعد جراحة فقدان الوزن ناجحة إذا فقد الشخص 50 ٪ من وزنه الزائد وحافظ عليه.

 وللوصول إلى أعلى نسب النجاح ينبغي اختيار جراح سمنة متميز مثل الدكتور خالد الزهراني فهو يمتلك خبرة كبيرة في جراحات السمنة والمناظير، وتولى عدة مناصب في أكبر المستشفيات في المملكة العربية السعودية، وحصل على عديد من العضويات، منها:

-الجمعية السعودية لطب وجراحة السمنة. 

-الاتحاد الدولي لجراحة السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي (IFSO). 

-الرابطة الأوروبية لجراحة المناظير (EAES). 

-الجمعية البريطانية لجراحة السمنة والتمثيل الغذائي (BMOSS).

في حال إن كان لا يزال في قلبك خوف من الخضوع لإحدى جراحات السمنة وتؤثر التعايش معها عن علاجها ننصحك بتصفح مدونة الدكتور خالد الزهراني والاطلاع على المقالات التي تدور حول مشاكل السمنة ومنها: أسباب السمنة، مُضاعفات السمنة